الأماكن
07-23-2007, 08:39 PM
ياجانياً زهـر الرياض بما أكتستْ مـِن يانع الورد وطيبِ الثمـرِ
قـد يَخْجَـلُ الـورد إذا لامَسْـتَهُ مـن ناعم الكفِّ وحلوِ النظـرِ
أو يَـرتَشِـفْ يـوماً أريجاً عابراً مـن نسَـائم خَـدِّك المُعَـطرِ
يازاهـياً حسن الرياض ماأزتهـت مـن يانع الورد وطيبِ الثمـرِ
بل أبشَـرَتْ بقدومِ شَخْصكِ نحوها فتَمَايَلـَتْ أغصـانها بالثمـرِ
وأسْـتَعزَفَ الطـيرُ نشـيداً هائماً وتناغَـمَتْ ألحانـه والـوَتَـرِ
فأتَـيْتُ نَحْـوَكِ هـائـماً متـمنياً نظراتِ عـينك ياجميل البشـرِ
ونَظَرْتُ فـي كِلتا العيونِ تمعُّـناً حـتى وقـعتُ بحبّها والسَّـهرِ
فوقَعْـتُ في حبّ العـيونِ لأنها مِـن حسنِها قـد زيّنتْ بالحور ِ
وتطايَـرَتْ أشـواقَ وجْدِي نحوَهُ نحـو جمـيلٍ في بهاءِ الصّـوَر ِ
حـدّثـتها يوماً بحـبٍ صـادقٍ وبأن تجـودَ بوصـلها والنـظر ِ
فَأظْـهَرتْ جَـزعاً وقـالت يافتى دع عَـنك هذا من عظيمِ الخطـرِ
وأبْصَرتْ بشـراً فغَـطّتْ وَجْهها فأسـودَّ ليلي مـن غيابِ القَـمرِ
بالله ردي ضِـياءَهُ وبـهـاءه ُ وأزيل ِ عنكِ وشـاحكِ والخُـمُرِ
وجِدِيْ بِوَصْلٍ عاجلٍ ثـمّ أروِي مَـن كان قـلبَهُ في قروعِ الخطر ِ
منقول....
قـد يَخْجَـلُ الـورد إذا لامَسْـتَهُ مـن ناعم الكفِّ وحلوِ النظـرِ
أو يَـرتَشِـفْ يـوماً أريجاً عابراً مـن نسَـائم خَـدِّك المُعَـطرِ
يازاهـياً حسن الرياض ماأزتهـت مـن يانع الورد وطيبِ الثمـرِ
بل أبشَـرَتْ بقدومِ شَخْصكِ نحوها فتَمَايَلـَتْ أغصـانها بالثمـرِ
وأسْـتَعزَفَ الطـيرُ نشـيداً هائماً وتناغَـمَتْ ألحانـه والـوَتَـرِ
فأتَـيْتُ نَحْـوَكِ هـائـماً متـمنياً نظراتِ عـينك ياجميل البشـرِ
ونَظَرْتُ فـي كِلتا العيونِ تمعُّـناً حـتى وقـعتُ بحبّها والسَّـهرِ
فوقَعْـتُ في حبّ العـيونِ لأنها مِـن حسنِها قـد زيّنتْ بالحور ِ
وتطايَـرَتْ أشـواقَ وجْدِي نحوَهُ نحـو جمـيلٍ في بهاءِ الصّـوَر ِ
حـدّثـتها يوماً بحـبٍ صـادقٍ وبأن تجـودَ بوصـلها والنـظر ِ
فَأظْـهَرتْ جَـزعاً وقـالت يافتى دع عَـنك هذا من عظيمِ الخطـرِ
وأبْصَرتْ بشـراً فغَـطّتْ وَجْهها فأسـودَّ ليلي مـن غيابِ القَـمرِ
بالله ردي ضِـياءَهُ وبـهـاءه ُ وأزيل ِ عنكِ وشـاحكِ والخُـمُرِ
وجِدِيْ بِوَصْلٍ عاجلٍ ثـمّ أروِي مَـن كان قـلبَهُ في قروعِ الخطر ِ
منقول....