..الفيصل..
02-16-2008, 12:10 PM
لغة الزهور >>
حين تتعطل لغة الكلام .. يكون للزهور لغة تنطق بأجمل المشاعر :
لغة الزهور بحسب مكان الزهرة ووضعيتها
لغة الزهور بحسب لون الزهور
لغة الزهور بحسب عدد الزهور
لغة الزهوربحسب نوع الزهور
للغة الزهور بحسب مزج الزهور واتحادها
دلالات الزهور في الخطبة والزواج
لغة الزهور في السياسة والتاريخ
لغة الزهور بحسب التراث والشعر العربي
بحسب الحضارات في التاريخ
بحسب مكان الزهرة ووضعيتها
لغة الورود هي لغه رومانسيه,تكشف مافي الصدور من حب وشوق والم وعذاب...
فورده حمراء واحده تغني عن باقه كامله من الورود
, وليست الورده نفسها من تعبر على هذا بل ايضاً اوراقها واشواكها
فالاوراق هي الامل والاشواك هي الخطر.
اذا كانت الوردة تميل إلى اليمين فهي تعني( أنا )
أما إذا كان ميلها نحو اليسار فهي تعني ( أنت ) .
وإذا قُدمت الوردة باليد اليمنى فهذا جواب إيجابي
أما إذا قُدمت باليد اليسرى فيدل هذا على جواب سلبي .
قديماً استخدمت النساء الورود كنوع من الزينة :
فاذا وضعت المرأة الوردة فوق قلبها فهي بهذا تريد القول( أنا أحب )
وعندما تزين شعرها بوردة فهذا يدل على الحذر والاحتراس.
وإذا وضعت المرأة وردة في معصمها وردة فهذا رمز للصداقة أو للذكرى.
بحسب عدد الزهور
اعداد الورود فلها دلالات اخرى منها:
* 1الورده الوحيده انت كل شئ لي.
* 2الوردتان دعنا نسافر مع بعضنا البعض.
* 3 وردات متى استطيع مقابلتك مره ثانيه؟
* 4 وردات انا شاكر لك.
* 5 وردات سافعل اي شئ تطلبه.
* 6 وردات انا اشك في كلمتك.
* 7 وردات انا احبك.
* 8 وردات انا مخلص لك حتى الموت.
* 9 وردات اريد ان اكون وحدي معك.
* 10 وردات هل تريد الزواج بي
بحسب نوع الزهور
الرّاوند - النّصيحة
الياسمين الهنديّ - حبّ
زهر الهولي الأبيض - هل أنا منسيّ ؟
القرنفل الأحمر الغامق – واحسرتاه على قلبي الحزين.
الوردة الحمراء الغامقة – الخجل.
الوردة الحمراء الكاملة - الجمال .
الورد الخمري اللون - جمال بلا حدود
الوردة الفريدة – جمال فائق
الأقحوان - السّرور والبهجة
رجل الغراب - الطّفولة
النّرجس الأصفر الكبير – النبل الشّهامة
زهرة التوت الوردي - اعتراف بالحبّ
التيوليب الأحمر - بيان الحبّ
زهرة النّسرين الصّفراء – مؤشر لانخفاض الحب
القرنفل الأصفر - الندم
ورد بلا شوك – الحب المبكر
شقائق النعمان - التّوقّع
البنفسج الأزرق - الوفاء
الليلاك البنفسجي - عواطف الحبّ الأولى
الورد الأحمر المائل للرمادي - الإنتعاش
الوردة البيضاء - أنا لائق بك
زهرة الدراق - أنا أسير حبك
السّوسن - لديّ رسالة لك
الأقحوان الأبيض - البراءة
الوردة الصّفراء - الغيرة
الداندليون – وحي الحب
زهرة اللّوتس – الحب البعيد
اللّبلاب - زواج
الورد الإسكوتلندي - قلبي مشتعل
السوسن الأصفر - الهوى
بيوني - الخجل
الأقحوان الأصفر - تجاهل الحبّ
أماريليس - جمال رائع
هونييفلاور - حبّ حلو و سرّيّ
زهرة الزينيا – التفكير بالأصدقاء الغائبين
الوردة الحمراء و البيضاء معًا - اتّحاد
القرنفل الوري- حبّ المرأة
روز ماري - وجودك ينعشني
التوت الوردي و مايرتل . - اعتراف بالحبّ .
زهرة الميجنونيت و زهرة الربيع الملونة . - صفاتك تفوق جمالك الرائع .
الزّنبق البرّيّ و السرخس . - حلاوتك الفائقة أبهرتني .
الوردة الصّفراء واللبلاب مع عيدان قش . – غيرتك حطمت حبنا .
لغة الزهور >> بحسب مزج الزهور واتحادها
وردة واحدة - البساطة
انضمّ وردتان معًا - خطبة
دستة - إعلان الحبّ الأبعد
الورد الأحمر و الأبيض معًا - اتّحاد
المشاعر السّعيدة الصّفراء و الحمراء
اختلط الورد الأحمر و الأصفر معًا يقول التّهاني !"
يدلّ الورد الأصفر و البرتقاليّ على الأفكار العاطفيّة معًا .
>> لغة الزهور >> دلالاتها في الخطبة والزواج
هناك دور تلعبه الأزهار في موضوعات الخطبة والزواج ،
فقد جاء في كتاب منزل وحديقة أفضل للكاتب الأمريكي د. ميلتون كارلتون..
للزهور دور كبير في الخطبة والزواج في كثير من بلدان العالم،
ففي جزر هاواي إذا أرادت الفتاة أن تعلن عن رغبتها في أن تخطب فإنها تضع زهرة على أذنها اليمنى،
وعندما تتم خطبتها تضع الزهرة على أذنها اليسرى،
أما المرأة المتزوجة فعلاً فتضع زهرة على كلتا أذنيها،
وفي المجر تتخذ الورود طريقًا للتفاهم والتخاطب إذ بها تعبر الفتاة عن رأيها في شريك حياتها،
فإذا قبلت باقته كان ذلك إعلان القبول وعلى الشاب أن يطلبها من أهلها،
وقريب من هذا يحدث في رومانيا أيضًا،
لغة الزهور >> لغة الزهور في السياسة والتاريخ
إاتخذت بعض الزهور شارات لدول، مثل اللوتس لمصر الفراعين، والريحان لألمانيا. على زمن غليوم الكبير، والأرز للبنان، وبلغ القرنفل حدًا من إعجاب الناس به، وفضلته ماري انطوانيت على غيره من الزهور، وكانت تخفيه في طيات ثيابها وهي سجينة، وجعل أحد ملوك العصور الوسطى حاشيته تمضع الفرنقل قبل التحدث إليه لتفوح رائحته العطرية من أفواههم.ولم يكن الزنبق أقل مكانة فقد صار رمزًا مقدسًا لمريم العذراء، وحبذه شارل العاشر (فرنسا) على سائر الأزهار، وكانت البنفسج زهرة وطنية في أثينا القديمة، كما كانت زهرة نابليون المفضلة عندما كان منفيًا في جزيرة ألبا، وانتقلت معه بعد هروبه إلى فرنسا، وما زالت حرب الوردتين تعرف في تاريخ إنجلترا أثناء الحرب الأهلية عندما تنازعت على العرش أسرة يورك وشعارها الوردة البيضاء، وأسرة لانكاستر وشارتها الوردة الحمراء.
لغة الزهور >> بحسب التراث والشعر العربي
دلالات الزهور والثمار في تراث الحب العربي الذي نقل عنه المشعلاني:
فالسوسن عن العرب دلالته السوء.
وفيه يقول شاعر:
يا ذا الذي أهدى لنا سوسنا ما كنت في إهدائه محسنا
أوله سوء، فقد ساءني يا ليت أني لم أر السوسنا
أما عند الإفرنج فإنه يعني الحوار والوصال.
فإذا أرسل محب لمحبوبه سوسنا فإنه يعني أن يحرر له رسالة. ويتطير العشاق العرب من زهر الياسين لأن في اسمه يأس، يقول شاعر:
أهدي حبيبي ياسمينا فبي من شره الطيرة وسواس
أراد أن يؤنس من وصله إذا كان في شطر اسمه الياس
أما عند من نقل عنهم المشعلاني فيدل الياسمين على اللطف والأنس، والرمان عند العرب ينبئ بقرب الوصال واللقاء.
وعن اللوز قال الشاعر:
ومهد إلينا لوزة قد تضمنت لمبصرها قلبين فيهما تلاصقا
كأنهما حبان فازا بخلوة على رقبة في مجلس فتعانقا
لغة الزهور >> بحسب الحضارات في التاريخ
تاريخ الزهور
الزهور تتكلم .... نعم هي مقولة صحيحة ومتعارف عليها منذ القدم.
ماذا قالوا بالزهور؟
عادة إعطاء الزهور وما ترمز إليه بدأت منذ القدم وكانت تستخدم للتعبير عن المشاعر.
عند الفراعنة كانت الزهور توضع على المقابر وتدفن مع الأجسام، في زمن توت عنخ أمون منذ 3500 سنة كانت زهرة السوسن رمز لسلطة الفراعنة المصريين. وقد وجدت باقة ورد رسمية في قبر الفرعون الصغير.
زهرة السوسن لم تكن الوحيدة التي لها علاقة بالآلهة والملوك.
فعند الرومانيين القدماء كانت زهرة الأنيمن ترمز إلى الحب وكانت تبعثر على مذابح آلهة الحب.
وعند الإغريق كان أوفيد يحول الشباب جميلي الهيئة والأحجار الكريمة إلى زهور تسمى باسم الآلهة.
في العصور الوسطى، بتلة الكولمبين الشبيهة بالحمامة ارتبطت بالروح القدس، وزنبقة العذراء ارتبطت بالسيدة مريم العذراء.
وفي عهد الإليزابيثي كانت النساء تحملن الباقات الصغيرة ذات رائحة زهور و أعشاب سميت بـ توسي موسيس عطرة وذلك لتبعد الروائح الكريهة لاعتقادهم أن تلك الروائح هي وباء.
وتدريجيا أصبح تداول التوسي موسيس وباقات الزهور كهدايا، وأصبح استخدام الزهور ليس فقط في العلاج بل تطور وأصبح اختيار الزهور لجمالها.
وفي القرن السابع عشر، كان الناس مدركين لأهمية الزهور والنبات لارتباطه بالعادات القديمة لديهم، ولكن يعتقد أن مفهوم لغة الزهور نشأ لدى الحريم عند المسلمين.
وبناءا على الأساطير كان إذا تغير وضع الزهرة في الباقة بحيث مال ساقها إلى اليمين أو اليسارفإنه يعطي مفهوما وانطباعا ورمزا مختلفا عنه في كل وضعية ولها شعور خاص بها.
لغة الزهور في إنجلترا ارتبطت بالسيدة ماري ورتلي مونتاجو، عند نشر رسائل قسطنطين في عام 1763، فقد شرحت معاني الرموز. كتبت: ليس هناك لون، لا زهرة، لا عشب ... لا تمثل شعر أو آية خاصة بها.
من خلالها بإمكانك التشاجر، العتاب أو إرسال رسائل عاطفية أو عن الصداقة أو الأدب أو حتى إرسال الأخبار دونما تلوين أصابعك بالحبر.
لغة الزهور نقلت إلى شواطىء أوروبا وتم نشر أول قاموس خاص بلغة الزهور في باريس عام 1818 وتم إعادة طبعه 18 مرة وتم أخذ هذه القواميس الفرنسية إلى إنجلترا وأسبانيا في عمليات القرصنة.
أما في الولايات المتحدة هذه العادات تأخرت قليلا.
وبالرغم من أن بعض مؤلفوا هذه الكتب أشاروا إلى أن منبع تلك المعاني آتي من الشرق الأوسط إلى أنهم لم يتطرقوا إلى تفاصيل تلك المعاني.
في العهد الفكتوري كانت السيدات يشغلن وقت فراغهن وطاقتهن بزرع الحدائق والزهور.
وبتعدد قواميس لغة الزهور إلا أن معظمها اتفق على معانيها على سبيل المثال زهرة النرجس فهي تعني الأنانية التي تمثل أسطورة الشاب الجميل الذي فتن بجمال صورته المنعكسة على الماء فمال بجسده ووقع في الماء وغرق ولذلك أطلق عليه اسم النرجس لأن ساق هذه الزهرة يتمايل دائما نحو الماء.
ومن المتعارف عليه أيضا أن الزهور قد تحمل عدة معاني في نفس الوقت
مختارات
.
حين تتعطل لغة الكلام .. يكون للزهور لغة تنطق بأجمل المشاعر :
لغة الزهور بحسب مكان الزهرة ووضعيتها
لغة الزهور بحسب لون الزهور
لغة الزهور بحسب عدد الزهور
لغة الزهوربحسب نوع الزهور
للغة الزهور بحسب مزج الزهور واتحادها
دلالات الزهور في الخطبة والزواج
لغة الزهور في السياسة والتاريخ
لغة الزهور بحسب التراث والشعر العربي
بحسب الحضارات في التاريخ
بحسب مكان الزهرة ووضعيتها
لغة الورود هي لغه رومانسيه,تكشف مافي الصدور من حب وشوق والم وعذاب...
فورده حمراء واحده تغني عن باقه كامله من الورود
, وليست الورده نفسها من تعبر على هذا بل ايضاً اوراقها واشواكها
فالاوراق هي الامل والاشواك هي الخطر.
اذا كانت الوردة تميل إلى اليمين فهي تعني( أنا )
أما إذا كان ميلها نحو اليسار فهي تعني ( أنت ) .
وإذا قُدمت الوردة باليد اليمنى فهذا جواب إيجابي
أما إذا قُدمت باليد اليسرى فيدل هذا على جواب سلبي .
قديماً استخدمت النساء الورود كنوع من الزينة :
فاذا وضعت المرأة الوردة فوق قلبها فهي بهذا تريد القول( أنا أحب )
وعندما تزين شعرها بوردة فهذا يدل على الحذر والاحتراس.
وإذا وضعت المرأة وردة في معصمها وردة فهذا رمز للصداقة أو للذكرى.
بحسب عدد الزهور
اعداد الورود فلها دلالات اخرى منها:
* 1الورده الوحيده انت كل شئ لي.
* 2الوردتان دعنا نسافر مع بعضنا البعض.
* 3 وردات متى استطيع مقابلتك مره ثانيه؟
* 4 وردات انا شاكر لك.
* 5 وردات سافعل اي شئ تطلبه.
* 6 وردات انا اشك في كلمتك.
* 7 وردات انا احبك.
* 8 وردات انا مخلص لك حتى الموت.
* 9 وردات اريد ان اكون وحدي معك.
* 10 وردات هل تريد الزواج بي
بحسب نوع الزهور
الرّاوند - النّصيحة
الياسمين الهنديّ - حبّ
زهر الهولي الأبيض - هل أنا منسيّ ؟
القرنفل الأحمر الغامق – واحسرتاه على قلبي الحزين.
الوردة الحمراء الغامقة – الخجل.
الوردة الحمراء الكاملة - الجمال .
الورد الخمري اللون - جمال بلا حدود
الوردة الفريدة – جمال فائق
الأقحوان - السّرور والبهجة
رجل الغراب - الطّفولة
النّرجس الأصفر الكبير – النبل الشّهامة
زهرة التوت الوردي - اعتراف بالحبّ
التيوليب الأحمر - بيان الحبّ
زهرة النّسرين الصّفراء – مؤشر لانخفاض الحب
القرنفل الأصفر - الندم
ورد بلا شوك – الحب المبكر
شقائق النعمان - التّوقّع
البنفسج الأزرق - الوفاء
الليلاك البنفسجي - عواطف الحبّ الأولى
الورد الأحمر المائل للرمادي - الإنتعاش
الوردة البيضاء - أنا لائق بك
زهرة الدراق - أنا أسير حبك
السّوسن - لديّ رسالة لك
الأقحوان الأبيض - البراءة
الوردة الصّفراء - الغيرة
الداندليون – وحي الحب
زهرة اللّوتس – الحب البعيد
اللّبلاب - زواج
الورد الإسكوتلندي - قلبي مشتعل
السوسن الأصفر - الهوى
بيوني - الخجل
الأقحوان الأصفر - تجاهل الحبّ
أماريليس - جمال رائع
هونييفلاور - حبّ حلو و سرّيّ
زهرة الزينيا – التفكير بالأصدقاء الغائبين
الوردة الحمراء و البيضاء معًا - اتّحاد
القرنفل الوري- حبّ المرأة
روز ماري - وجودك ينعشني
التوت الوردي و مايرتل . - اعتراف بالحبّ .
زهرة الميجنونيت و زهرة الربيع الملونة . - صفاتك تفوق جمالك الرائع .
الزّنبق البرّيّ و السرخس . - حلاوتك الفائقة أبهرتني .
الوردة الصّفراء واللبلاب مع عيدان قش . – غيرتك حطمت حبنا .
لغة الزهور >> بحسب مزج الزهور واتحادها
وردة واحدة - البساطة
انضمّ وردتان معًا - خطبة
دستة - إعلان الحبّ الأبعد
الورد الأحمر و الأبيض معًا - اتّحاد
المشاعر السّعيدة الصّفراء و الحمراء
اختلط الورد الأحمر و الأصفر معًا يقول التّهاني !"
يدلّ الورد الأصفر و البرتقاليّ على الأفكار العاطفيّة معًا .
>> لغة الزهور >> دلالاتها في الخطبة والزواج
هناك دور تلعبه الأزهار في موضوعات الخطبة والزواج ،
فقد جاء في كتاب منزل وحديقة أفضل للكاتب الأمريكي د. ميلتون كارلتون..
للزهور دور كبير في الخطبة والزواج في كثير من بلدان العالم،
ففي جزر هاواي إذا أرادت الفتاة أن تعلن عن رغبتها في أن تخطب فإنها تضع زهرة على أذنها اليمنى،
وعندما تتم خطبتها تضع الزهرة على أذنها اليسرى،
أما المرأة المتزوجة فعلاً فتضع زهرة على كلتا أذنيها،
وفي المجر تتخذ الورود طريقًا للتفاهم والتخاطب إذ بها تعبر الفتاة عن رأيها في شريك حياتها،
فإذا قبلت باقته كان ذلك إعلان القبول وعلى الشاب أن يطلبها من أهلها،
وقريب من هذا يحدث في رومانيا أيضًا،
لغة الزهور >> لغة الزهور في السياسة والتاريخ
إاتخذت بعض الزهور شارات لدول، مثل اللوتس لمصر الفراعين، والريحان لألمانيا. على زمن غليوم الكبير، والأرز للبنان، وبلغ القرنفل حدًا من إعجاب الناس به، وفضلته ماري انطوانيت على غيره من الزهور، وكانت تخفيه في طيات ثيابها وهي سجينة، وجعل أحد ملوك العصور الوسطى حاشيته تمضع الفرنقل قبل التحدث إليه لتفوح رائحته العطرية من أفواههم.ولم يكن الزنبق أقل مكانة فقد صار رمزًا مقدسًا لمريم العذراء، وحبذه شارل العاشر (فرنسا) على سائر الأزهار، وكانت البنفسج زهرة وطنية في أثينا القديمة، كما كانت زهرة نابليون المفضلة عندما كان منفيًا في جزيرة ألبا، وانتقلت معه بعد هروبه إلى فرنسا، وما زالت حرب الوردتين تعرف في تاريخ إنجلترا أثناء الحرب الأهلية عندما تنازعت على العرش أسرة يورك وشعارها الوردة البيضاء، وأسرة لانكاستر وشارتها الوردة الحمراء.
لغة الزهور >> بحسب التراث والشعر العربي
دلالات الزهور والثمار في تراث الحب العربي الذي نقل عنه المشعلاني:
فالسوسن عن العرب دلالته السوء.
وفيه يقول شاعر:
يا ذا الذي أهدى لنا سوسنا ما كنت في إهدائه محسنا
أوله سوء، فقد ساءني يا ليت أني لم أر السوسنا
أما عند الإفرنج فإنه يعني الحوار والوصال.
فإذا أرسل محب لمحبوبه سوسنا فإنه يعني أن يحرر له رسالة. ويتطير العشاق العرب من زهر الياسين لأن في اسمه يأس، يقول شاعر:
أهدي حبيبي ياسمينا فبي من شره الطيرة وسواس
أراد أن يؤنس من وصله إذا كان في شطر اسمه الياس
أما عند من نقل عنهم المشعلاني فيدل الياسمين على اللطف والأنس، والرمان عند العرب ينبئ بقرب الوصال واللقاء.
وعن اللوز قال الشاعر:
ومهد إلينا لوزة قد تضمنت لمبصرها قلبين فيهما تلاصقا
كأنهما حبان فازا بخلوة على رقبة في مجلس فتعانقا
لغة الزهور >> بحسب الحضارات في التاريخ
تاريخ الزهور
الزهور تتكلم .... نعم هي مقولة صحيحة ومتعارف عليها منذ القدم.
ماذا قالوا بالزهور؟
عادة إعطاء الزهور وما ترمز إليه بدأت منذ القدم وكانت تستخدم للتعبير عن المشاعر.
عند الفراعنة كانت الزهور توضع على المقابر وتدفن مع الأجسام، في زمن توت عنخ أمون منذ 3500 سنة كانت زهرة السوسن رمز لسلطة الفراعنة المصريين. وقد وجدت باقة ورد رسمية في قبر الفرعون الصغير.
زهرة السوسن لم تكن الوحيدة التي لها علاقة بالآلهة والملوك.
فعند الرومانيين القدماء كانت زهرة الأنيمن ترمز إلى الحب وكانت تبعثر على مذابح آلهة الحب.
وعند الإغريق كان أوفيد يحول الشباب جميلي الهيئة والأحجار الكريمة إلى زهور تسمى باسم الآلهة.
في العصور الوسطى، بتلة الكولمبين الشبيهة بالحمامة ارتبطت بالروح القدس، وزنبقة العذراء ارتبطت بالسيدة مريم العذراء.
وفي عهد الإليزابيثي كانت النساء تحملن الباقات الصغيرة ذات رائحة زهور و أعشاب سميت بـ توسي موسيس عطرة وذلك لتبعد الروائح الكريهة لاعتقادهم أن تلك الروائح هي وباء.
وتدريجيا أصبح تداول التوسي موسيس وباقات الزهور كهدايا، وأصبح استخدام الزهور ليس فقط في العلاج بل تطور وأصبح اختيار الزهور لجمالها.
وفي القرن السابع عشر، كان الناس مدركين لأهمية الزهور والنبات لارتباطه بالعادات القديمة لديهم، ولكن يعتقد أن مفهوم لغة الزهور نشأ لدى الحريم عند المسلمين.
وبناءا على الأساطير كان إذا تغير وضع الزهرة في الباقة بحيث مال ساقها إلى اليمين أو اليسارفإنه يعطي مفهوما وانطباعا ورمزا مختلفا عنه في كل وضعية ولها شعور خاص بها.
لغة الزهور في إنجلترا ارتبطت بالسيدة ماري ورتلي مونتاجو، عند نشر رسائل قسطنطين في عام 1763، فقد شرحت معاني الرموز. كتبت: ليس هناك لون، لا زهرة، لا عشب ... لا تمثل شعر أو آية خاصة بها.
من خلالها بإمكانك التشاجر، العتاب أو إرسال رسائل عاطفية أو عن الصداقة أو الأدب أو حتى إرسال الأخبار دونما تلوين أصابعك بالحبر.
لغة الزهور نقلت إلى شواطىء أوروبا وتم نشر أول قاموس خاص بلغة الزهور في باريس عام 1818 وتم إعادة طبعه 18 مرة وتم أخذ هذه القواميس الفرنسية إلى إنجلترا وأسبانيا في عمليات القرصنة.
أما في الولايات المتحدة هذه العادات تأخرت قليلا.
وبالرغم من أن بعض مؤلفوا هذه الكتب أشاروا إلى أن منبع تلك المعاني آتي من الشرق الأوسط إلى أنهم لم يتطرقوا إلى تفاصيل تلك المعاني.
في العهد الفكتوري كانت السيدات يشغلن وقت فراغهن وطاقتهن بزرع الحدائق والزهور.
وبتعدد قواميس لغة الزهور إلا أن معظمها اتفق على معانيها على سبيل المثال زهرة النرجس فهي تعني الأنانية التي تمثل أسطورة الشاب الجميل الذي فتن بجمال صورته المنعكسة على الماء فمال بجسده ووقع في الماء وغرق ولذلك أطلق عليه اسم النرجس لأن ساق هذه الزهرة يتمايل دائما نحو الماء.
ومن المتعارف عليه أيضا أن الزهور قد تحمل عدة معاني في نفس الوقت
مختارات
.